|
|
|
|
فيما يرعاه خادم الحرمين الشريفين ويفتتحه الأمير سلمان بن عبدالعزيز في 3 أيام 7 محاور.. الرياض تناقش قضايا الوطن الاقتصادية
|
|
* الرياض - المحرر الاقتصادي - حازم الشرقاوي - فهد الذيابي - سلطانة الشمري- منيرة المشخص : المنتديات الاقتصادية.. لغة جديدة حروفها الشفافية والانفتاح ومدادها الوطن، ثلاثة أيام وسبعة محاور هي ما ينتظره الوطن في الرياض في منتداه الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ويفتتحه اليوم أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز. ******** حول المنتدى تحدث عبدالرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض قائلاً: إن هذه الرعاية هي التي ألهمت تلك الخبرات والجهود على العمل المتواصل لمدة عامين كاملين لتخرج المنتدى بالصورة المميزة التي تستحقها قضاياه، وتستحقها بلادنا - حفظها الله - وأضاف أن رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز قد سهلت الكثير من العوائق وأن دعم سموه المتواصل وتشجيعه كان وراء العناية الفائقة بنوعية الطرح التي تناسب قضايا المنتدى وأهميتها. أضاف الجريسي أن المنتدى في دورته الحالية سيناقش سبع قضايا وهي تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واقع ومستقبل القوى العاملة في القطاع الخاص بالمملكة، والمناطق التقنية في المملكة، والمساهمة الاقتصادية للمرأة في المملكة، جاهزية القطاعات الإنتاجية لدى انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، تطوير آليات الشفافية والمساءلة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، السكك الحديدية والطرق والموانئ. وأضاف الجريسي أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد العبدالله الفيصل سيرأس المحور الأول للمنتدى الذي سيكون أول المحاورين اليوم الأحد من الساعة 8 إلى 9.30 مساء وسيتمحور اللقاء حول محور العلاقة بين القطاعين العام والخاص وسبل تطويرها، وسوف يشار في الحوار حول هذا المحور كل من معالي الدكتور عبدالرحمن التويجري ومعالي المهندس عبدالله المعلمي، وسيقدم لهذا المحور الأستاذ سليمان المنديل المشرف على الدراسة التي تمت في هذا المحور ويدير الحوار في الجانب النسائي الأستاذة أسماء المعجل. أما في اليوم التالي يوم الاثنين فستخصص أولى الجلسات لمحور الشفافية والمساءلة برئاسة سمو الأمير بندر بن سلمان بن محمد وسيقدم لهذا المحور الدكتور عبدالعزيز العويشق ويتولى الحوار فيه المهندس خليفة الضبيب والأستاذ صالح الحميدان ويدير الحوار في الجانب النسائي المهندسة نادية بخرجي. محور جاهزية القطاع الخاص للانضمام لمنظمة التجارة العالمية فسيرأسه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ويقدم له الدكتور فواز العلمي ويحاور فيه معالي الدكتور محمد الجاسر والدكتور عبدالله العبيد والأستاذ صالح الحصيني والأستاذ عبدالله الراجحي، وأما الجانب النسائي فيدير حواره الأميرة فهدة بنت بندر بن محمد. المحور الرابع خصص للمساهمة الاقتصادية للمرأة ويرأسه المهندس سعد المعجل والدكتورة نورة المبارك وتقدم له الدكتورة نادية باعشن ويتولى الحوار فيه كل من سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، الأستاذة لمى العقاد. أما محور القوى العاملة الوافدة فيرأسه الدكتور حسن بن عيسى الملا، ويقدم له الأستاذ احمد بن محمد السري، ويتولى الحوار فيه كل من المهندس سالم العايض والمهندس حسين أبو داوود وتدير الحوار النسائي الأستاذة مضاوي القنيعير. أما في يوم الثلاثاء 4 من ذي القعدة فسيخصص لمحورين الأول يتناول السكك الحديدة والطرق والموانئ، ويرأسه معالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري، ويقدم له المهندس علي الزيد، ويتولى الحوار فيه معالي المهندس خالد اليحيى معالي المهندس عبدالله رحيمي د. خليل كردي، وتدير الحوار النسائي الأستاذة غادة الإدريسي. أما المحور الثاني فسيعنى بمناطق الصناعات التقنية برئاسة معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، وتقديم الأستاذ عبدالرحمن مازي، ويشارك في دفة حواره كل من سمو الأمير تركي بن سعود بن محمد والمهندس عبدالله السيف والمهندس عبدالعزيز كامل والمهندس عبدالعزيز الصقير. وقد ثمن الجريسي تلك المشاركة من جميع قطاعات المجتمع التي تعكس حرص الجميع على عمل كل ما من شأنه تعزيز اقتصاد بلادنا والرقي به والمساهمة في إثراء خبراتنا تجاه جميع القضايا الاقتصادية بما يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة التي ننشدها جميعاً. وقال الدكتور محمد الكثيري مستشار منتدى الرياض الاقتصادي للبحوث: لقد اتممنا قراءة متأنية لما سبق من مؤتمرات ومنتديات اطلقها الآخرون.. لقد حاولنا في الواقع ان نقف على الاضافات والاخفاقات التي رافقت افكارهم التنظيمية والخروج بتصورات محددة لما ينبغي أن نؤسس له من ابتداع أسلوب تنظيمي ينافي السائد ويرسخ لآلية جديدة تستمد حضورها وقوتها من أهمية وقوة أهداف منتدى الرياض كبيئة تداولية تبحث في معضلات النمو وضرورات تعزيز تنمية اقتصادية مستدامة وهو هدف المنتدى الرئيس. إن الصورة التي عملت عليها اللجنة المنظمة للمنتدى المنبثقة عن الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عززت كثيرا من طريقة التعاطي المنهجي مع القضايا التي ينطوي عليها أداؤنا الاقتصادي حيث عملت مع لجان عدة مختارة بعناية للوصول إلى أكثر الاختلالات استحقاقاً للبحث والاستعراض واستتبعت ذلك باجتماعات اتسعت لورش عمل محترفة ضمت مجموعات منتخبة من الباحثين المرموقين ومكاتب الاستشارات المتخصصة ونخبة من المفكرين والاكاديميين على صلة بهموم التنمية ومعاييرها الأدائية إضافة الى مسؤولين تنفيذيين ورجال أعمال وخبراء قطاعات اقتصادية متنوعة.. هذا التنوع العناصري أضفى على المداولات بعداً منهجياً جديراً بالاعتبار.. وورش العمل التي تداعى لها الكثير من المختصين وصلت في بعض المحاور الى ثلاث جلسات ومرجع ذلك هو ما يتطلبه المحور من تعميق واضافة.. والجديد في ورش العمل توزعها جغرافيا للإفادة من مجمل الآراء والأفكار حيث احتضنت غرف جدة والرياض والشرقية مجموعة من الورش وهيأت للقضايا المثارة حزمة مجودة من الأفكار الخصبة التي أفادت المنطلقات البحثية وعززت ثقافتنا التنظيمية.. الأمر الآخر إلى جانب الفكرة التنظيمية هو ما دعمنا به الحوارات من التركيز على منهج جديد يتعاطى مع القضية بدرجة عالية من الحرفية وتبدَّى ذلك في تعزيز مستوى جديد من الشفافية غير مطروق والعمل على حشد المبادرات وتعميق المنهج النقدي وترسيخ المكاشفة وثقافة المصارحة بما أدّى الى استيعاب شفاف لكافة المعوقات التي تعترض تحقيق تنمية مستدامة وهو الأمر الذي أوصلنا إلى استخلاص اكثر التوصيات واقعية وتأثيراً على تجويد الأداء وجدت طريقها إلى العديد من القرارات بعد رفعها إلى المجلس الاقتصادي الأعلى. وحول دور اللجنة النسائية قال الكثيري: منذ تكوينها في نوفمبر الماضي تبذل جهداً جديراً بالتقدير. وفي الحقيقة لم تعد المرأة مجرد عنصر لإكمال الصورة كما ذكرت، فاللجنة النسائية تضطلع بأعبائها التنظيمية ومهامها الإدارية نخبةٌ مميزة من الخبيرات وسيدات الأعمال المرموقات ذوات المعرفة الواسعة بعالم المال والأعمال وهو جهد بدأ مع المنتدى الأول حيث كان هناك محور خاص بالمشاركة الاقتصادية للمرأة حدد الكثير من جوانب مشاركة المرأة في العمل الاقتصادي وطرح توصيات عميقة لعلاج طائفة من المعضلات ونَبَّه إلى جوانب الخلل الوظيفي والتنظيمي الذي يشوب أداء المرأة ويُضعف من مشاركتها الفاعلة ويقلل بالتالي من عائد انتاجها وهي أفكار تضاف إلى محور هذه الدورة حول (المساهمة الاقتصادية للمرأة) والتحولات المهمة التي تصاحب هذه الدورة من انضمام المملكة لمنظمة التجارة الدولية وهو المحور الذي حشدت له اللجنة النسائية حضوراً مميزاً من خلال ورش العمل واللقاءات التشاورية والاجتماعات التنويرية وصل عدد المشاركات في تفعيلها إلى 200 امرأة من الباحثات والأكاديميات وسيدات الأعمال والمهتمات بالشأن الاقتصادي وهو وضع يعكس الجدية والعمق اللذين ينطوي عليهما الجهد النسائي والجاهزية التي تتوفر عليها المرأة السعودية وهو ما ظهر مؤخراً ضمن حزمة من الأنشطة الاقتصادية الواسعة التي انتظمت المملكة واضطلاع المرأة فيها بأدوار مهمة عكست مفهوماً مغايراً تماماً لما هو معروف عن نشاط المرأة العملي والمعرفي للاقتصاد، إذ أبدت حضوراً عالياً من الجاهزية الأدائية وطرحت العديد من الأفكار الابتكارية. تفعيل ثلاث قضايا فيما يأمل الدكتور إبراهيم العليان الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية من منتدى الرياض الاقتصادي مشاركة مكثفة من مختلف الجهات الحكومية لمناقشة جميع القضايا التي تهم القطاع الخاص من خلال السبعة محاور المطروحة في المنتدى وبخاصة محورا الشفافية والمساءلة بالإضافة إلى الاهتمام بوزارة العمل والبيروقراطية الحكومية. ودعا إلى ضرورة التفاعل بين المشاركين من القطاعين الحكومي والخاص لإزالة ما يسمى بالبيروقراطية الحكومية وإصدار الأنظمة التي تساهم في نمو القطاع الاقتصادي في المملكة. وأعرب العليان عن أمله أن يفتتح المنتدى الثاني بالحديث عن مصير توصيات المنتدى الأول وتوضيح أهم القرارات التي تم اتخاذها بشأن تفعيل توصيات المنتدى الأول التي تم رفعها إلى المجلس الاقتصادي الأعلى. أما الدكتور متعب السراح الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بعرعر فقد وصفه بأنه من أهم المنتديات الاقتصادية في المنطقة. ودعا إلى أهمية تكامل المحاور السبعة المطروحة في المنتدى على مدى الثلاثة أيام المقبلة خصوصاً في ظل المتغيرات التي تشهدها المملكة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية. وأعرب عن أمله أن يكون المنتدى كل عام بدلاً من عامين لأن الساحة الاقتصادية تشهد متغيرات بشكلٍ يومي. وقال: لقد غاب عن منتدى هذا العام محور يخص قطاع الأسهم التي يستثمر فيه نحو 3 ملايين سعودي بمختلف فئاتهم. وأضاف قائلاً: نحن ندعو إلى ضرورة تفعيل محور أو محورين من محاور مثل هذه المنتديات من خلال الجهات الحكومية المسؤولة. إغفال سوق الأسهم أكَّد الأكاديمي الاقتصادي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبد الله بن سليمان الباحوث أن منتدى الرياض الاقتصادي الثاني ينعقد في ظل ظروف ومستجدات اقتصادية دولية ومحلية مهمة أبرزها، على حد وصفه، إتمام إجراءات انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية بعد أن أصبحت العضو رقم 149 داخلها. وعلى المستوى المحلي تشكل تطورات السوق المالية، خاصة سوق الأسهم، مجالاً خصباً للنقاش والتحليل. وحسب الباحوث فإن الاقتصاديين ورجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص ينتظرون عقد هذا المنتدى نظراً لتركيزه على مناقشة قضايا الاقتصاد والمحلي علاوة على ما حققه المنتدى الأول من نجاح تمثل، حسب رأيه، في الخروج بتوصيات مفيدة أسهمت في تطوير حركة النمو الاقتصادي والتجاري والصناعي واستمرارية نمو الاستثمارات المحلية والخارجية وما توصل إليه أيضا من مقترحات لتطبيق الأنظمة والتشريعات التجارية والاقتصادية. ويأمل الباحوث من المنتدى أن يكون بمثابة مؤسسة فكرية اقتصادية قادرة على تشخيص الواقع واستنباط الحلول الإيجابية واقتراح الاستراتيجيات والسياسات المستقبلية، خاصة في ظل التسهيلات غير المسبوقة التي وفرتها القيادة السياسية رغبة منها في تنمية المناخ الاقتصادي وتطوير آلياته وتهيئة البيئة المناسبة لجذب رؤوس الأموال وتفعيل إسهاماتها في تحقيق التنمية المستدامة. وأشاد الباحوث بالمحاور التي سيناقشها المنتدى التي من أهمها مدى استعداد القطاع الخاص لمتطلبات والتزامات انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية وواقعَي الشفافية والوضوح في كل من القطاعين الحكومي والخاص بجانب بحث تأثير العمالة الوافدة على الاقتصاد السعودي وتحديد التخصصات المطلوبة وكيفية الاستفادة المثلى من تلك العمالة لتحقيق تنمية اقتصادية تتيح مزيداً من فرص العمل الملائمة للسعوديين إضافة إلى بحث المنتدى الوضع الحالي لقطاع النقل وتشخيصه لسياسات الدولة وخططها في هذا المجال واطلاعه أيضا على تجارب الدول في مجال مناطق التقنية ومدى تحقيقها لتنمية اقتصادية. وحسب الباحوث فإن محاور المنتدى تتمتع بتكامل منطقي إذ لا غنى للتنمية المستدامة عن الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص التي لا غنى لها أيضا عن القوى البشرية المؤهلة والبنية التحتية المتطورة والصناعات التقنية الجيدة والإسهامات الفعالة للمرأة في الاقتصاد في المجالات التي تتوافق مع طبيعتها البشرية الملتزمة بالضوابط الشرعية، وذلك كله في نطاق الشفافية والمساءلة. ويرى الباحوث أن هناك عدة ملاحظات يجب على القائمين على المنتدى تداركها أبرزها رسوم الاشتراك العالية التي تحد من مشاركة الكثير من الاقتصاديين والمهتمين، خاصة أن الربحية ليست من أهداف تنظيم الملتقيات العلمية، إضافة إلى ندرة الأكاديميين المشاركين في نقاشات وبحوث وأوراق عمل المنتدى. وتمنى الباحوث من مجلس الغرف السعودية، وهو الراعي الأكبر للمنتدى، العمل على التنسيق والتكامل بين منتدى جدة ومنتدى الرياض، وألا تكون الهالة الإعلامية هي الهدف من مثل هذه المنتديات، فيجب على المجلس متابعة وتنفيذ توصيات هذه المنتديات خاصة فيما يتعلق بالقطاع الخاص. وأبدى الباحوث استغرابه من إغفال لسوق المال المحلية وخاصة سوق الأسهم وتطوراتها الكبيرة وآثارها المستقبلية على مختلف أوجه النشاط الاقتصادي المحلي. أتمنى إيجاد الحلول المناسبة و تحدثت الدكتورة نورة اليوسف أستاذ مشارك بقسم الاقتصاد في جامعة الملك سعود حيث قالت: اتمنى أن تكون هناك توصيات تتماشى مع التي قام بوضعها واهتم بها خادم الحرمين الشريفين من أجل الاصلاح وايجاد الحلول المناسبة للقضاء على العديد من المشاكل التي تواجه اقتصادنا بصفة عامة التي لعل من أبرزها البطالة التي هي إن شاء الله في طريقنا للقضاء عليها، وان نخرج بتوصيات جيدة وفعالة وقابلة للتنفيذ نراها في مصلحة الوطن بشكل عام والاقتصاد السعودي بشكل خاص. بل ما الذي لا نأمله؟ هناء القضيبي سيدة أعمال من فورها بادرتني بسؤال ارتدادي وقالت: بل قولي ما الذي لا نأمله من هذا المنتدى؟ وعلى جميع النواحي فالمحاور التي سوف تطرح سيكون لها تأثير بعيد وقريب المدى على جميع الأصعدة خاصة الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، فسوف يكون هناك تطوير فكري وبيانات ومعلومات.. ومن الناحية الاقتصادية الشفافية والمساءلة وتدفق معلوماتي.. فكلها سوف تؤثر على الرأي العام ومن ثم على الاقتصاد. أملنا كبير في هذا المنتدى فهناك مفاهيم تطرقت إلى أثرها بشكل عام ولم تتطرق إلى أثرها على المملكة بشكل خاص، وهذا الذي أتمنى أن يتطرق له في هذا المنتدى. أتمنى تفعيل التوصيات وتنفيذها الأستاذة هدى الجريسي سيدة أعمال قالت: أكثر شيء آمله هو في التوصيات.. فالمنتدى عبارة عن معلومات اضافية ودراسة المحاور نفسها التي تعكس الواقع، فتلك المحاور كانت حصيلة آراء العديد من ذوي الاختصاص الذين لمسوا احتياجات الناس وطرحوها للدراسة وخرجوا من خلالها بتلك المحاور والتوصيات لترفع لراعي المنتدى خادم الحرمين الشريفين، ونحن متأكدون أنه سوف يأخذها بعين الاعتبار ويرفعها لذوي الاختصاص لكي تفعل وتنفذ كما حدث في منتدى 2003 فالعديد من التوصيات التي خرج بها فعلت ونفذت من فورها خاصة القرار 120 الخاص بالمرأة. أود أن يفعل موضوع عرقلة معاملات المرأة الأستاذة ريم محمد السحيلي سيدة أعمال قالت: اتمنى أن يناقش موضوع المعوقات التي تواجه المرأة بشكل عام وسيدة الأعمال بشكل خاص أثناء تخليصها معاملاتها.. فليس المهم فتح أقسام نسائية في الدوائر والوزارات بقدر ما يكون هناك تسهيلات تقدم لها مثلها مثل الرجل، فقد تكون الأقسام النسائية عائق إضافي؛ لأن تلك الأقسام تابعة للأقسام الرجالية عندها سوف تزداد مدة تخليص المعاملات.. فلقد أصبحت المرأة السعودية بشكل عام وسيدات الأعمال بشكل خاص عضوا مؤثرا في الاقتصاد السعودي لا يقل عن تأثير رجل الأعمال؛ لذا أود من القائمين على المنتدى أن يفعلوا هذه النقطة بشكل قوي ويخرجوا بتوصية خاصة به، ومن ثم تنفذ على الفور للنهوض بالاقتصاد السعودي دون أي معوقات تُذكر. يجب أن تأخذ المرأة حيزا أكبر في المنتدى الأستاذة غادة بن سعيد سيدة أعمال في مجال العقار والأسهم قالت: بصراحة المنتدى إقامته بشكل عام أسعدتني وأتمنى أن تأخذ المرأة حيزا كبيرا في المنتدى ويفترض أن تكون في وضع أفضل مما هي فيه في جميع الجوانب خاصة القطاع الخاص فمن المفترض أن يكون لها مجالات أوسع في الوظائف.. وأما بالنسبة للقطاع الحكومي فكثرة الوظائف فيه جعل هناك محدودية في الوظائف في القطاع الخاص، كذلك يجب أن يكون هناك مراعاة لظروف المرأة السعودية وتنوع المجالات بالنسبة للمرأة وان كان هناك تقدم في السنوات الماضية بنسبة 40% ولكن نطمح للمزيد من التقدم، وان تحسن اقتصادنا في السنوات الأخيرة عندما انتعش فتح المجالات بشكل أوسع لمشاركة المرأة.. ولكن سؤالي هنا: لو أن الاقتصاد أقل من الذي عليه الآن هل ستمنح للمرأة هذه الفرص؟ بل على العكس يجب أن تمنح الفرص، فمثلا عندما فتح المجال للمرأة في الأسهم أو العقار أتساءل: لماذا القلة هي الناجحة بالرغم من كثرتها؟ وأتمنى أن نكون من أفضل إلى أفضل ونبذل المزيد من الجهد سواء على الصعيد الحكومي والخاص.. ولا ننسى ان هذا ينصب ايضا على المرأة بنسبة 50% بأنها يجب أن تفكر كيف تطور وتجاري هذا الوضع بالكيف وليس بالكم. التوصيات أود أن تكون محصورة ومركزة الأستاذة سمراء القويز محاضرة في جامعة الملك سعود قسم محاسبة وسيدة أعمال قالت: أسعدني أن أكون من ضمن صديقات المنتدى.. ومن الأشياء التي نأمل من خلالها ان نخرج بها من المنتدى أن المحاور التي درسناها قد كانت ضمن محاور كثيرة وقاموا بتقليصها في سبعة المحاور التي سوف تطرح إن شاء الله في المنتدى، ومن ضمنها سوف نخرج بتوصيات؛ لذا نأمل أن تكون التوصيات جدا مركزة ومحصورة وأتمنى أن يضع هذا المنتدى حجر الأساس لبقية المنتديات في السنوات القادمة، ونأمل كذلك أن تفعل ويعمل بها ولا يكون مصيرها مثل بعض اللقاءات التي لم يعمل بتوصياتها. ليس الهدف من المنتدى هو الخروج بالتوصيات فقط قال المهندس علي آل زيد عضو في اللجنة المنظمة لمنتدى الرياض الاقتصادي1: الهدف من المنتدى ليس الخروج بالتوصيات فقط فهي جزء منه وإن كانت مهمة، والجزء الثاني هو الحوار بين المنتديين والقضايا التي ستطرح على رجال الأعمال والمسؤولين في هذا المنتدى.. علما بأن هناك توصيات مهمة جداً وسوف يكون لها أثر كبير على الاقتصاد المحلي من خلال محاور رئيسية ومناقشة قضايا مهمة أثناء المنتدى مبنية على الدراسات المتعمقة، وهناك شيء مهم في هذا المنتدى وهو ايجاد الكثير من القضايا والتفكير بها بشكل جاد.. ونأمل أن تصب في قنوات المصلحة العامة والرفع من كفاءة أداء الاقتصاد المحلي وتنافسيته خاصة أننا أصبحنا عضوا في منظمة التجارة العالمية.
|
|
|
|